د. حامد مصطفى.. حين يداوي الأمل ما عجزت عنه المسكنات
د. حامد مصطفى.. حين يداوي الأمل ما عجزت عنه المسكنات
خلف كل ألم يسكن في جسد الإنسان قصة خوف لا يسمعها إلا من أوتي حكمة الإنصات.. وفي قلب مستشفى منشية البكري يبرز اسم الدكتور حامد مصطفى كأحد هؤلاء المبدعين الذين لم يقفوا عند حدود الشهادات الورقية.. بل جعل من مهنته رسالة إنسانية تتجاوز مجرد تحريك العضلات أو تخفيف التشنجات.. فهو المعالج الذي يدرك أن الجسد لا يشفى إلا إذا اطمأنت الروح.
رحلة العلم من النيل إلى سور الصين العظيم
لم يكتفِ الدكتور حامد بكونه خريجاً متميزاً في كلية العلاج الطبيعي بمصر.. بل شد الرحال نحو الشرق الأقصى ليتغلغل في أسرار الطب الصيني.. وهناك في الصين لم يتعلم فقط تقنيات الوخز أو مسارات الطاقة.. بل تعلم كيف يقرأ الألم في عيون مرضاه قبل أن يلمسه بيديه.. عاد محملاً بشهادات دولية وخبرات نادرة تجعل منه جسراً يربط بين حداثة الطب الغربي وعراقة الحكمة الشرقية.
فلسفة الشفاء.. اليد التي تطمئن والقلب الذي يسمع
في منهج الدكتور حامد.. العلاج الطبيعي ليس مجرد أجهزة تُوضع أو تمارين تُكرر.. بل هو بروتوكول نفسي قبل أن يكون جسدياً.. هو يمتلك مهارة استثنائية في سحب التوتر من جسد المريض عبر كلمات الطمأنة التي تسبق لمسة اليد.. يدرك يقيناً أن الخوف هو العدو الأول للتعافي.. لذا تجده يحول عيادته إلى ملاذ آمن يشعر فيه المريض أنه في أيدٍ أمينة تفهم معاناته وتكافح معه لاستعادة حياته.
مهارات احترافية بلمسة حكيم
تتجلى عبقريته في التعامل مع الآلام المعقدة والمزمنة.. حيث يدمج بين:
-
- التشخيص الحركي الدقيق: الذي يعتمد على أحدث ما توصل إليه العلم في العلاج الطبيعي.
- التقنيات الشرقية: التي تعيد توازن الجسد وتمنحه القدرة على التشافي الذاتي.
- الدعم النفسي المتواصل: الذي يجعل المريض يغادر الجلسة وهو يشعر بخفة في الروح قبل الجسد.
“إن الدكتور حامد مصطفى لا يرمم الأجساد المنهكة فحسب.. بل يعيد بناء الأمل في نفوس من ظنوا أن الألم رفيقهم الدائم.. هو حكاية نجاح مصرية صُقلت في الصين لخدمة كل متألم في منشية البكري.”



